محمد علي سلامة
102
منهج الفرقان في علوم القرآن
قالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً فَمِنْ عِنْدِكَ وَما أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ « 1 » . وفي الآداب الخلقية قوله : وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ « 2 » . ولو أردنا تتبع ما ورد من ذلك لطال المقال ومن هذه النصوص وغيرها يتبين أن أصول هذه الأشياء كانت مقررة في الشرائع السابقة فهي غير قابلة للنسخ ، وأما فروعها على النحو المتقدم فهي قابلة للنسخ على نحو ما وردت به الشرائع والله أعلم .
--> ( 1 ) القصص : 27 . ( 2 ) لقمان : 18 .